~ مرحبـــــــا بكــــــــم ~


زهــــرة المســــاء ترحب بكم في مدونتها

هذة الزهرة نثرت عبيرها هنا ...

عبير الأشواق والحنين الى الوطن ...

الى بيت المقدس ...

زهــــرة المســــاء زهرة مقدسية مغتربة الجسد عن موطنها

ولكن روحها هناك ... تحلق في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس




الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

video

فيديو قصير من اخراجي بعنوان " لا لتهويد القدس"

الخميس، 24 ديسمبر، 2009

~قطار الرحيل ~


قررت الرحيل ....قررت وضع حد لذلك المارد الجبار الذي يقف امامها بلا حراك منذ سنوات طوال ...اخيرا قررت وضع حد لغربتها،،
احضرت حقيبة سفرها ...كانت منذ زمن بعيد ملقاة فوق الخزانة الموجودة في غرفة النوم ،،
مسحت عنها الغبار ووضعت ملابسها ذرفت دموعها وخنقت الآهات الموجودة بداخلها مرددة آه آه من الغربة،،
ركبت القطار وجلست في احدى المقاعد وأخذت تردد أغنية حزينة "مليت انا مليت من الغربة وتعبت من الترحال "
ثم مالبثت أن أصبح فكرها يرجعها الى الوراء خمسة عشر عاما وكأن مسرحا للحياة الماضية فتح أمامها ...
فتاة صغيرة في عمر الزهور تطير كالفراشة بين أحضان الطبيعة الموجودة خلف بيتها الصغير،،
آه آه يا حديقتي ما أجملك ...اسمحي لي ان اقطف زهورك ذات الألوان الزاهية،،
واسمحي لي ان انتشق نسائم الفجر بين احضانك ...ايتها الطبيعة الغناء،،
وفجأة سمعت صوتا مدويا عاليا ....انه صوت القطار !!
مالذي أحضر القطار الى حديقتي ؟!
قالت وعلامات التعجب بادية على وجهها ...
وبعد ثوان معدود وصل اليها القطار ثم توقفت
ماذا تريد مني ايها القطار ؟! سألت الفتاة بخوف وتعجب
القطار : انا لست اي قطار ...انا قطار الرحيل
الفتاة : قطار الرحيل!!
الفتاة : نعم ...نعم ...قالت وهي مرتبكة والخوف يكاد يقتلها
الفتاة : لقد تذكرت ...انت نفس القطار ...نعم انت هو
القطار: عن ماذا تتكلمين ؟!وماهو الذي تذكرتيه بالضبط؟
الفتاة: كنت ارى في منامي دائما ...أنني اركب قطارا واذهب بعيدا
الفتاة: اذن انت هو الكابوس الذي طالما تكرر في منامي....اجل انت هو ايها القطار....
هيا ابتعد من هنا ...
القطار : اهدئي ايتها الفتاة....اهدئي
القطار : لااستطيع الابتعاد....لا استطيع يا عزيزتي !! فانا مبرمج لكي آت اليك في هذا الوقت
الفتاة : من....من أرسلك لي؟؟؟
القطار : مبرمج من قبل الأخوة التوامان المقدر والمكتوب
..........................................................
القطار : اسمعي نصيحتي يا فتاتي الصغيرة....واركبي معي فانت أمام أمر محتوم

هيا يجب ان تركبي...
صعدت الفتاة القطار .....وهي في حيرة من أمرها ....لماذا أنا بالذات....لماذا؟؟؟!!!
اخذت تتمتم في نفسها ...
اجل حان وقت الرحيل وبدأ القطار باطلاق صفارته ليعلن بدء حياة جديدة ......مع الرحيل
......................................................

وفجأة صرخت الفتاة باعلى صوتها ....انتظر....انتظر...يا قطاري
القطار : ماذا تريدين ؟؟؟؟!!!!!
الفتاة : باقة الزهور التي جمعتها زهرة....زهرة....من سوف يعطيها لأمي الحبيبة؟؟؟ ....من؟؟؟

القطار : اهدئي يا فتاتي الصغيرة .....واسمعي نصيحتي .... لا تنظري الى الخلف

كوني مستعدة لمواجهة المستقبل الذي ينتظرك....كوني قوية.......صابرة

واعلمي ان الله لن يتركك ابدا يا صغيرتي...سوف يحفظك....ويرعاك...
هيا اقرأي بعض الايات القرآنية مما تحفظين....حتى تهدأ نفسك المضطربة..
.........................................................

وفجاة أغلق مسرح الحياة الماضية.....أمام وجه المرأه التي قررت الرحيل.....
ووقف القطار معلنا عن وصوله الى أطهر بقاع الارض......القدس.....القدس مدينة السلام.
حملت المرأه حقيبتها .....وتنفست تنفس الصعداء وأذرفت دموع الحنين والشوق

لمدينتها .....آه ....ماأجملها من مدينة..
......................................................
لا بأس .....قالت المرأه في نفسها ...لا بأس اذا ذبلت تلك الباقة التي نسيتها هناك...
في حديقتي الجميلة قبل سنوات طوال...لا بأس.....سأصنع باقة جديدة ...ولكن هذه المره

سوف أهديها لقدسي الحبيبة....
كيف لا......وهي أجمل زهرة على وجة الأرض....انها زهرة المدائن..
أول محطة لي سوف تكوني حديقتي ....سأذهب اليها
.........................................................

لقد وصلت.....وصلت الحديقة...أين الحديقة!!!! أين الحديقة!!
ما هذا ؟؟!!....ماهذا ؟؟!!....صرخت المرأه بأعلى صوتها...ووقعت على الارض بجانب السور

واخذت تصرخ وتبكي !!!!! اين حديقتي؟؟؟؟؟أين مرتع طفولتي......؟؟؟؟

ماهذا الذي أراه ...ما هذا الجدار ؟؟!!...من وضعة هناك؟؟؟؟من؟؟؟

من بناه على انقاض حديقتي؟؟؟؟

من تجرأ و داس الأزهار الجميلة؟؟؟؟

من تجرأ وقتل البراءة.؟؟؟؟؟

من...من...يعيد لي حديقتي؟؟؟
....................................

من سوف يحطم ذلك الجدار...؟؟!!
ذلك الجدار الذي يسمونه بالجدار الفاصل!!!
ذلك الجدار اللعين...الذي فصل شعبي عن بيته....عن رزقه....عن أرضه،،
ويبقى السؤال ........من يحطم تلك الأسوار؟؟

من سوف يجمع حطام الحلم الوردي الذي تحطم أمام ذلك السور.....من؟
...........................................................

وفجأه .....هدأت المرأه ...وأوقفت التساولات....وأوقفت الصراخ....
لا...لا...لن اسمح لليأس بالدخول الى نفسي....لا..
باقة الورد لا تصلح لأهدائها لقدسي الحبيبه ...أجل لا تصلح لقدسي الجريحة
سأرحل مرة ثانية ...أجل سأرحل
وأرجع اليك يا قدس ....بباقة من الأبطال....أهديها اليك....ابطال صنعتهم بنفسي
مثل ما صنعت كل امهاتنا في فلسطين ...أنجبت...وربت أبطال....سطروا أعظم البطولات هنا في فلسطين...
أجل سأهديك عمري.....سأهديك فلذة كبدي يا قدسي ...فهل تقبلين؟





انــا والـــوردة والقمــــر

نزفــــت مــن عمـــــق الفـــؤاد وردة جــوريـــــة تحمــــل أرق عتــــاب

كنـــــت انا والــــــوردة نتســــامر ليــــلا ونمســـــح اي اثـــر للغيــــاب

نذرف دمعــــا ننـــــزف المــا نمهــــس للقمــــــر بكل لغـــــات العـــذاب

نشعل شــمعا نقطف نجمــا نعصــر دمعا من مآقينا كم حنــــت للايــــاب

نزرع حبـا نحصد حزنا ننثر عطرا نحي أملا شــوقا يهنأ بضــم الأحباب

نهـــزم يأســـــا نقهــــر صمـــتا نعزف لحنــــا يكتـــب فوق الســــحاب

نرقــــب حلمــــــا نعدو خيــلا نشـــــهد شمســـا تشــــرق دون غيــــاب